عاجل

حماس وإسرائيل تتبادلان معتقلين فلسطينيين بجثامين رهائن - عرب بريس

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حماس وإسرائيل تتبادلان معتقلين فلسطينيين بجثامين رهائن - عرب بريس, اليوم الخميس 27 فبراير 2025 01:35 صباحاً

عبرَّت القاهرة عن رفضها القاطع لأي مقترحات تلتف حول ثوابت الموقفين المصري والعربي والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع العربي الإسرائيلي. وتتمثل تلك الثوابت في انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، حيث شدد بيان الخارجية المصرية على أن "المقترحات المتداولة بشأن مستقبل غزة تعتبر أنصاف حلول وتسهم في تجدد حلقات الصراع بدلاً من تسويته بشكل نهائي"، مؤكدة أن موقف مصر ثابت بشأن حل القضية الفلسطينية.

وأشار البيان المصري إلى أنه يأتي ردا على استفسارات بشأن المقترحات المتداولة حيال الحوكمة خلال المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وآخرها مقترح إسرائيلي يقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية.

ولفت البيان إلى أن "أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلاً من تسويته بشكل نهائي".

وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، قد كشف عن خطة قدمها في واشنطن تتضمن تولي مصر مسؤولية إدارة القطاع لمدة 15 عاما، مقابل شطب المجتمع الدولي للديون الخارجية المصرية البالغة 155 مليار دولار.

ورأى لابيد أن يكون الحل هو تسلم مصر إدارة غزة خلال فترة انتقالية تمتد لـ15 عاما، على أن تتم تغطية ديونها الخارجية من قبل المجتمع الدولي والحلفاء الإقليميين.

وقالت وسائل إعلام قريبة من الاستخبارات المصريَّة، إنَّ الوسطاء بين حماس وإسرائيل قد توصلوا إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح جميع المعتقلين الفلسطينيين الذين كان مقررًا الإفراج عنهم الأسبوع الماضي، مقابل تسليم الحركة جثث أربع رهائن.

وهو ما حدث أمس حيث تم الافراج عن جثامين كل من: تساحي عيدان، إيتسيك ألغرات، أوهاد ياهلومي، شلومو منتسور.

مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين وبينهم قائد سابق في حماس.

يأتي هذا فيما ألمحت واشنطن إلى قرب استئناف محادثات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزَّة.

بدوره، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أنَّ وفدًا إسرائيليًّا غادر للمشاركة في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزَّة، مؤكدًا استعداده للمشاركة شخصيًّا في هذه المفاوضات عند الاقتضاء.

وأكد ويتكوف أنَّ هذه المحادثات الجديدة تهدف إلى «المضي قدمًا بالمرحلة الثانية، والتوصل لإطلاق سراح المزيد من الرهائن».

وخلال الفعاليَّة التي نظَّمتها «اللجنة اليهوديَّة الأمريكيَّة» قال المبعوث الأمريكي «نحن نحقّق تقدُّمًا كبيرًا. إسرائيل ترسل فريقًا في الوقت الذي نتحدَّث فيه».

وأضاف «إمَّا أنهم سيذهبون إلى الدوحة أو إلى القاهرة، حيث ستبدأ المفاوضات، مجددًا مع المصريِّين والقطريِّين» الذين يشاركون مع الولايات المتَّحدة في الوساطة بين إسرائيل وحماس.

وأكَّد المبعوث الأمريكي أنَّ هذه المحادثات الجديدة تهدف إلى «المضيِّ قدمًا بالمرحلة الثانية، والتوصُّل لإطلاق سراح المزيد من الرهائن».

وأضاف «نعتقد أنَّ هذا احتمال حقيقي».

وأوضح ويتكوف أنَّه «ربَّما» ينضمُّ إلى هذه المفاوضات يوم الأحد «إذا ما سارت الأمور على ما يرام».

وذكرت قناة «القاهرة الإخباريَّة» أنَّ «الوسطاء توصَّلوا لاتفاق للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيِّين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم الأسبوع الماضي»، مضيفة إنَّ الاتفاق ينصُّ على أنْ يتم الإفراج عنهم «بالتَّزامن مع تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليِّين الأربعة، وذلك تحت إشراف مصر.

من جهتها، أكَّدت حماس التوصل إلى هذا الاتفاق، مشيرة إلى أنَّه يمثِّل المرحلة الأولى من الهدنة السارية بينها وبين إسرائيل في قطاع غزَّة.

وفي بيان على تطبيق تيلجرام، أوضحت الحركة: «تم التوصل إلى اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيِّين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة الأخيرة، على أنْ يتم إطلاق سراحهم بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى ما يقابلهم من النساء والأطفال الفلسطينيِّين».

وكانت إسرائيل قد رفضت السبت إطلاق سراح 620 سجينًا فلسطينيًّا كان من المفترض إخلاء سبيلهم مقابل تسلمها ستة إسرائيليِّين، مبررةً قرارها بـ»مراسم مهينة» أقامتها حماس لدى إفراجها عن رهائن.

وتتهم حماس الدولة العبريَّة بتعريض اتفاق وقف إطلاق النار، القائم بين الطرفين منذ 19 يناير، للخطر؛ بسبب مماطلتها في تنفيذ بنود الإفراج.

مفوض «غوث اللاجئين»

الضفة الغربية أصبحت ساحة معركة تهدد حياة الناس

أكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة «غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين»، أمس، أن الضفة الغربية تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة، لافتا إلى أنباء عن مقتل أكثر من 50 شخصاً، منهم أطفال، منذ بدء عملية القوات الإسرائيلية قبل 5 أسابيع.

وقال في بيان على حسابه على منصة «إكس»، إن الضفة الغربية أصبحت «ساحة معركة» في ضوء العملية الإسرائيلية التي بدأت قبل خمسة أسابيع، مضيفا أن عدة مخيمات في الضفة الغربية أصبحت أنقاضاً، بينما اضطر نحو 40 ألف فلسطيني إلى الفرار.

وتابع البيان أن «تدمير البنية التحتية العامة، وتجريف الطرق وفرض قيود على الوصول أمر شائع... وأن حياة الناس انقلبت رأساً على عقب، مما أعاد حالة الصدمة والفقد... وساد الخوف وعدم اليقين والحزن مرة أخرى».

وأشار إلى أن أكثر من 5000 طفل يذهبون عادةً إلى مدارس «الأونروا» حرموا من التعليم، ولا يستطيع المرضى الحصول على الرعاية الصحية، فضلاً عن انقطاع الماء والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى.

واختتم لازاريني البيان بقوله: «يجب أن ينتهي هذا».

بدوره، قال محافظ طولكرم، عبد الله كميل، إن «إخطار الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس للاجئين بذريعة شق طريق من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، يعد مجزرة جديدة بحق هذا المخيم، عبر التدمير والتخريب الممنهجين اللذين يستهدفان تغييب الشاهد على جريمة النكبة (جريمة العصر)، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان على مخيم طولكرم».

وأضاف كميل قائلا : «كل ما يقوم به الاحتلال من عدوان غير مسبوق على مدينة طولكرم ومخيميها الذي دخل يومه الحادي والثلاثين، لا يمكن له أن يكسر عزيمة هذا الشعب، وإرادة محافظة طولكرم العصية على الانكسار».

وزير الخارجيَّة الإسرائيلي

الخيار العسكري قد يكون ضروريًّا لمنع إيران من صنع النوويَّة

حذَّرت إسرائيل من أنَّ الخيار العسكري قد يكون مطلوبًا لمنع إيران من بناء أسلحة نوويَّة، مشيرة إلى أنَّها تطلَّعت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في تكثيف الضغوط على إيران.

وقال وزير الخارجيَّة الإسرائيلي جدعون ساعر، إنَّ «الوقت ينفد حيث قامت إيران بتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلتين، وكانت تلعب بطرق لتسليح مادتها النوويَّة المخصبة»، مؤكدًا أنَّ هذه النتيجة ستخلِّف تأثيرًا مزعزعًا للاستقرار بشكل كبير في الشرق الأوسط.

وأضاف: «لذا ليس لدينا الكثير من الوقت»، متابعًا: «فرص نجاح المسار الدبلوماسي مع إيران ليست كبيرة، والفشل في وقف البرنامج النوويِّ الإيرانيِّ سيكون كارثةً على أمن إسرائيل».

وكان قائد القوة الجويَّة الفضائيَّة في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، قد أكد في وقت سابق، أنَّ البرنامج النووي الإيراني علمي بالكامل، ولا يمكن القضاء عليه، محذِّرًا من أنَّ أيَّ استهداف للمواقع النوويَّة الإيرانيَّة سيشعل حربًا واسعة في المنطقة.

طالبت بتحرُّكٍ دوليٍّ

«حماس» تُصدر بيانًا بشأن القصف الإسرائيلي على سوريا

أدانت حركة المقاومة الفلسطينيَّة «حماس»، الأربعاء، توغُّل إسرائيل بريًّا في ريفي درعا، والقنيطرة جنوبي سوريا، وقصفها ريف دمشق الجنوبي، مطالبة بوقف «العربدة الإسرائيليَّة» في المنطقة.

وقالت «حماس» -في بيان لها- إنَّها تعدُّ «العدوان الإسرائيلي اعتداءً سافرًا على السيادة السوريَّة، واستمرارًا لسياسة العربدة التي ينتهجها كيان الاحتلال ضد الدول العربيَّة».

ودعت «الدول العربيَّة والإسلاميَّة، والأمم المتحدة إلى تحمُّل مسؤوليَّاتها تجاه هذه الجرائم الصهيونيَّة المتصاعدة، واتخاذ موقف جاد لِلَجم حكومة الاحتلال الفاشي، والتصدِّي لاعتداءاتها المتواصلة على دول وشعوب المنطقة»، على حد تعبيرها. وطالبت «حماس»، «المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذا العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب، على جرائمهم وانتهاكاتهم المتكرِّرة للقانون الدوليِّ».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، استهداف مواقع عسكريَّة جنوبي سوريا، تشمل مقرَّات ومواقع تحتوي على وسائل قتاليَّة.

وقال الجيش -في بيان له-: «خلال الساعات القليلة الماضية، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي أهدافًا عسكريَّة في جنوب سوريا، بما في ذلك مراكز قيادة ومواقع متعدِّدة تحتوي على أسلحة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق