عاجل

مبعوث ترامب يعلن إرسال العدو وفداً لمفاوضات المرحلة الثانية… وتضارب في المعلومات حول حل أزمة تأخير الإفراج عن الأسرى وتسليم الجثامين - عرب بريس

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مبعوث ترامب يعلن إرسال العدو وفداً لمفاوضات المرحلة الثانية… وتضارب في المعلومات حول حل أزمة تأخير الإفراج عن الأسرى وتسليم الجثامين - عرب بريس, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 01:40 مساءً

أعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف اليوم الأربعاء أن وفداً إسرائيلياً غادر للمشاركة في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في وقت سبق أن نقلت “فايننشال تايمز” عن مصادر مطلعة أن العدو يسعى لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بدلًا من الانتقال إلى المرحلة الثانية. وأفادت الصحيفة البريطانية بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى لإطلاق عشرات الأسرى المتبقين، مع تجنب الالتزام بوقف الحرب، مضيفة أن الوسطاء يأملون بدء محادثات المرحلة الثانية هذا الأسبوع.

من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها أن وفدها بقيادة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية اختتم زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد سلسلة اجتماعات مع المسؤولين المصريين، حيث “تم التباحث في مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى واستشراف مفاوضات المرحلة الثانية منه”.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، نقلًا عن مصادر مطلعة على المفاوضات غير المباشرة بين العدو وحركة حماس، أن “الأزمة التي افتعلتها “إسرائيل” بشأن تسليم جثامين الأسرى القتلى لا تزال عالقة، لكنها قابلة للحل”.

في المقابل، أكدت المصادر ذاتها أن ملف إطلاق سراح المزيد من الأسرى، سواء من خلال تمديد المرحلة الحالية أو الانتقال إلى المرحلة الثانية أو دمج المراحل، لم يشهد أي مفاوضات حقيقية خلال الأيام الأخيرة، رغم وجود “تحركات وطرح أفكار، لكن دون تقدم فعلي”.

وذكرت التقارير أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الذي أرجأ زياته التي كانت مقررة إلى المنطقة اليوم الأربعاء، أجرى اتصالات مع الوزير الإسرائيلي للشؤون الإستراتيجية رون ديرمر والوسطاء، “لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق ملموس بشأن إطلاق سراح المزيد من الأسرى”، حسب التقارير.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر لـ “قناة الجزيرة” إنه “تمّ التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء لحل أزمة عدم إفراج “إسرائيل” عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الماضية”، حسب قول المصادر.

وفي التفاصيل، أتى إعلان ويتكوف بعيد توصل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وكيان العدو إلى اتفاق يقضي بأن يطلق الأخير سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين كان مقررًا أن تفرج عنهم السبت الماضي مقابل أن تسلمها حماس جثث 4 أسرى إسرائيليين غداً الخميس.

وشدد المبعوث الأميركي خلال فعالية في واشنطن أمس الثلاثاء على استعداده للسفر على وجه السرعة إلى الشرق الأوسط، حيث تنتهي السبت المقبل المرحلة الأولى من الاتفاق بين “حماس” وكيان الاحتلال. وخلال الفعالية التي نظمتها ما يُسمى “اللجنة اليهودية الأميركية”، قال ويتكوف “نحن نحقق تقدماً كبيراً، “إسرائيل” ترسل فريقاً في الوقت الذي نتحدث فيه”. وأضاف “إما أنهم سيذهبون إلى الدوحة أو إلى القاهرة، حيث ستبدأ المفاوضات، مجدداً مع المصريين والقطريين، الذين يشاركون مع الولايات المتحدة في الوساطة بين حماس و”إسرائيل”.

وأكد المبعوث الأميركي أن هذه المحادثات الجديدة تهدف إلى “المضي قدماً بالمرحلة الثانية، والتوصل لإطلاق سراح المزيد من الرهائن”، وأوضح أنه “ربما” ينضم إلى هذه المفاوضات يوم الأحد “إذا ما سارت الأمور على ما يرام”، وفق تعبيره.

وكان المبعوث الخاص لترامب أكد في وقت سابق أنه سيتوجه إلى المنطقة هذا الأسبوع.

وقالت مصادر إنه قد تم التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء لحل أزمة عدم إفراج العدو عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الماضية. وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين لم يفرج عنهم الاحتلال يوم السبت الماضي وإتمام تبادل الجثامين دفعة واحدة وبشكل متزامن وفق الموعد المحدد الخميس.

وأشار بيان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الثلاثاء إلى أن وفدها اختتم زيارته إلى القاهرة بعد محادثات مع مسؤولين مصريين بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى واستشراف مفاوضات المرحلة الثانية.

وكشف البيان عن توافق على اتفاق إطلاق أسرى فلسطينيين أخر الاحتلال تسريحهم بالتزامن مع جثامين أسرى صهاينة متفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى، إضافة إلى ما يقابلهم من النساء والأطفال الفلسطينيين.

وأضاف البيان أن وفد حماس أكد موقف الحركة الواضح بضرورة الالتزام التام والدقيق بكل بنوده ومراحله.

هذا وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، وهي فصيل فلسطيني مسلح في غزة، أنها ستسلم غداً الخميس جثة الأسير الإسرائيلي أوهاد يهلومي. وأوهاد واحد من أربعة جثامين من المقرر أن تسلمها حماس ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وعرقل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إطلاق سراح نحو 620 أسيراً فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم السبت الماضي، بعد وفاء حماس بالتزامها ضمن الاتفاق، في حين يفترض أن يتم الخميس الإفراج عن جثث 4 أسرى إسرائيليين من غزة، مما يشكل نهاية رسمية للمرحلة الأولى من الاتفاق.

من جهته، نقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن أزمة صفقة الأسرى تتجه نحو الحل. وأشار إلى أن الأزمة التي نشأت بسبب قرار نتنياهو تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، “كانت غير ضرورية على الإطلاق”.

في السياق ذاته، ذكر غال هيرش منسق شؤون المحتجزين في حكومة نتنياهو، للقناة 13 الإسرائيلية، أن “وقف الإفراج عن السجناء الفلسطينيين ينطوي على مخاطر كبيرة وله تداعيات محتملة”.

وفي كلمة لها أمام مجلس الأمن ناشدت الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني إتمام الصفقة بكل مراحلها. من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلية إن عائلات الأسرى طالبت بالانتقال للمرحلة الثانية من الصفقة لا بتمديد المرحلة الأولى.

وقالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين إن “نتنياهو يلعب بالنار ويلوح بإشعال حرب أخرى ستؤدي إلى انهيار الاتفاق وجلب الموت لكل المحتجزين في غزة”. وأوضحت الهيئة أن “الشعب الإسرائيلي يريد عودة الجميع فورا ويطالب بتنفيذ كامل وفوري للاتفاق والإفراج عن المحتجزين دفعة واحدة”، وفق تعبيرها.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، التي تتضمن 3 مراحل يمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.

وضمن 33 أسيراً إسرائيلياً أحياء وأمواتا، نصت المرحلة الأولى من الاتفاق على إطلاق سراحهم، أفرجت الفصائل الفلسطينية بالفعل عن 25 أسيرا حيا و4 أموات على 7 دفعات. ومقابل هؤلاء، أفرج العدو عن 1135 من المعتقلين الفلسطينيين، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.

وتقدر سلطات العدو وجود 62 أسيرا إسرائيليا بغزة (أحياء وأمواتا)، وتحتجز آلاف الفلسطينيين في سجونها وترتكب بحقهم تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، مما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي ارتكب الاحتلال، بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

لبيد يقترح تسليم إدارة غزة لمصر مقابل إلغاء ديونها الخارجية

من جهته، طرح زعيم المعارضة في كيان الاحتلال يائير لبيد، خطته لما يُسمى اليوم التالي للحرب على غزة، مقترحًا أن “تتولى مصر إدارة القطاع لمدة 15 عامًا، مقابل قيام المجتمع الدولي بإلغاء ديونها الخارجية البالغة 155 مليار دولار”. وقال إن الخطة، التي تم إعدادها خلال الأشهر الماضية بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين، تُكمل طرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن مستقبل غزة. وأشار إلى أن المقترح ينص على أن تقود مصر “قوة سلام” بمشاركة المجتمع الدولي ودول الخليج لإدارة القطاع وإعادة إعماره”، مع ضمان “تحييد غزة بالكامل من السلاح” خلال تلك الفترة، حسب زعمه.

وفي السياق، انتقد لبيد حكومة نتنياهو، قائلاً إنه “بعد عام ونصف من القتال، فوجئ العالم بأن “حماس” لا تزال تسيطر على غزة. لم يقدم أحد في الحكومة الإسرائيلية الحالية بديلاً واقعيًا، بل إن الاعتبارات السياسية والدينية وحتى المسيانية منعت اتخاذ خطوات حقيقية لإنشاء حكومة فعالة في غزة قادرة على طرد حماس”، حسب تعبيره.

المصدر: مواقع إخبارية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق