عاجل

ياسمين بمحكمة الأسرة: جوزي قاعد في البيت زي قلته وعايزني أصرف على العيال - عرب بريس

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ياسمين بمحكمة الأسرة: جوزي قاعد في البيت زي قلته وعايزني أصرف على العيال - عرب بريس, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 08:42 صباحاً

في مشهد قاسٍ، جلست ياسمين، السيدة الأربعينية، أمام محكمة الأسرة، تروي حكايتها التي تجسد معاناة العديد من النساء اللاتي يتحملن أعباء الأسرة وحدهن، في ظل تخلي الزوج عن مسؤولياته.

  

"زواج دام 20 عامًا.. ونهاية مأساوية"

تقول ياسمين لـ تحيا مصر: "تزوجت منذ 20 عامًا، ورزقت بأربعة أطفال، لكن حياتي الزوجية تحولت إلى كابوس بعدما ترك زوجي العمل، ورفض البحث عن وظيفة، رغم أنني كنت أطلب منه يوميًا أن يجد أي مصدر دخل ليساعد في تربية أولادنا، لكنه كان يفضل الجلوس في البيت دون أي محاولة لتحمل المسؤولية".

وتتابع بحزن: "كنت أعمل يوميًا في محل، وتحملت كل المصاريف، لكن مع إغلاق المحل ساءت الظروف أكثر، وبدأت أطلب منه المال ليساعد في تربية أبنائه، لكنه لم يكتفِ بالرفض، بل كان يضربني كلما تحدثت معه في الأمر، حتى جاء اليوم الذي طردني فيه من المنزل برفقة أطفالي".

"الطرد والتعدي على الأبناء"

تكمل ياسمين قصتها: "بعدما طردني، لم أجد مأوى سوى منزل والدي، لكن حتى بعد خروجي من بيته، لم يتركنا في حالنا. ابنته الصغيرة بكت يومًا لأنها أرادت منه بعض المال، لكنه لم يكتفِ برفضه، بل ألقى عليها سلة المهملات، بل ووصل به الأمر إلى حمل السكين مهددًا بذبحها". 

"قرار الطلاق.. والخروج من دائرة العنف"

تضيف ياسمين: "لم يكن أمامي خيار سوى اللجوء لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق، فقد تحملت من أجل أبنائي، لكني أدركت في النهاية أنني أضيع حياتي هباءً، وأن البقاء مع شخص لا يتحمل مسؤولية بيته هو أكبر خطأ يمكن أن تقع فيه أي امرأة".

تابع بألم: "كنت أتمنى أن يكون زوجي أبًا مسؤولًا، لكنه كان دائمًا يخبرني أنني لا أساوي شيئًا، وكأنني مجرد خادمة في منزله. تحملت الإهانات والتقصير والإهمال، لكنني الآن لم أعد قادرة على الاستمرار في هذه الحياة".

"رسالة لكل امرأة.. لا تقبلي أن تكوني الضحية" 

تختتم ياسمين حديثها برسالة مؤثرة: "أتمنى أن أربي أبنائي جيدًا، وأن أراهم في زيجات محترمة لا تشبه زواجي. عشت حياة مليئة بالمعاناة لأنني خشيت الطلاق، لكنني الآن أدركت أن البقاء في علاقة فاشلة أسوأ من الطلاق بألف مرة".  

وتضيف: "على كل امرأة ألا تتسرع في اختيار شريك حياتها، لأن الزوج الجيد هو من يكون سندًا لأسرته، وليس عبئًا عليها. وأنا اليوم، رغم كل التعب، أشعر أنني اخترت القرار الصحيح، فالحياة مع رجل لا يطعم أولاده، ولا يوفر لهم أبسط احتياجاتهم، ليست حياة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق