نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
روبيو: إدارة ترامب تسعى لفصل روسيا عن الصين وإعادة الهيمنة الأمريكية عالميا - عرب بريس, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 08:19 صباحاً
نشر في باب نات يوم 26 - 02 - 2025
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى فصل روسيا عن الصين بنفس الطريقة التي فصل بها الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون الصين عن الاتحاد السوفيتي.
وقال روبيو في حديث لموقع "بريتبارت": "لا أعرف ما إذا كنا سننجح تماما في فصل روسيا عن علاقتها مع الصين، كما أن وجود الصين وروسيا في صراع مباشر ليس أمرا جيدا لاستقرار العالم لأنهما قوتان نوويتان، ولكن الوضع الحالي جعل روسيا تعتمد بشكل متزايد على الصين، وهذا ليس نتيجة جيدة لأي طرف".
ورأى أن "العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ستشكل القرن الحادي والعشرين، وأنه من الأفضل لكل من روسيا وأمريكا ألا تكون روسيا "شريكا تابعا للصين"، موضحا أن "روسيا أصبحت تعتمد على الصين بالكامل بسبب العقوبات الغربية، مما قد يجعلها غير قادرة على تحسين علاقتها مع الولايات المتحدة مستقبلا".
وفي حديثه عن الدبلوماسية الأمريكية، شدد روبيو على ضرورة التعامل بواقعية مع الدول الكبرى وإدارة الأزمات لمنع اندلاع الحروب والصراعات، قائلا: "جزء من العلاقات الدبلوماسية هو القدرة على التواصل وحل المشاكل مع القوى العظمى".
وأشار إلى أن سيطرة الصين على موانئ قناة بنما تشكل تهديدا للتجارة الأمريكية، محذرا من أن بكين قد تعيق حركة الملاحة عبر القناة في أوقات الصراع.
وأضاف أن بنما، تحت قيادتها الحالية المؤيدة لأمريكا، بدأت في مراجعة أنشطة الشركات الصينية المسيطرة على الموانئ، مشيرا إلى إمكانية العثور على مخالفات قد تؤدي إلى إنهاء النفوذ الصيني هناك.
وذكر روبيو أن إدارة ترامب لا تكتفي بمواجهة النفوذ الصيني دبلوماسيا، بل تسعى أيضا لبناء تحالفات اقتصادية وتجارية، مثل اتفاقية "الممر الاقتصادي الهندي-الشرق الأوسط-أوروبا" (IMEC)، التي تهدف إلى ربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا عبر ممر تجاري جديد.
وأكد أن ترامب يسعى إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط عبر تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، مشيرا إلى أهمية انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، رغم العوائق الناجمة عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالسعودية، قال روبيو إن اجتماع ترامب مع مسؤولين من السعودية وروسيا، أكبر ثلاث دول منتجة للنفط في العالم، يهدف إلى بحث مستقبل الطاقة والتعاون الاقتصادي. وأضاف أن سياسة ترامب الخارجية قائمة على "القوة" ومعاقبة الأعداء، مع ضمان حماية المصالح الأمريكية.
المصدر: "بريتبارت"
تابعونا على ڤوڤل للأخبار
.
0 تعليق