عاجل

أول مخيم إيواء في غزة يحتضن العائدين و 90% بلا مأوى - عرب بريس

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أول مخيم إيواء في غزة يحتضن العائدين و 90% بلا مأوى - عرب بريس, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 12:50 صباحاً

بعد عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع لتفقد بيوتهم، وجد الغالبية منهم بيوته مدمرة بشكل كامل، وقد مُسحت مربعات سكنية بأكملها، وحاول كثير من النازحين البحث بين الركام عما تبقى من حياة، بعدما سُلبت منهم لأكثر من عام تحت وطأة القصف الإسرائيلي المدمر، لكن الغالبية منهم لم يجدوها. وعلى أرض ساحة «الكتيبة» في مدينة غزة، أُنشئ أول مخيم للنازحين العائدين من جنوبي القطاع، بعدما فقدوا بيوتهم ومنازلهم جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ويقول المشرف على المخيم أبو مصعب، لوكالة «سبوتنيك» الروسية: «تم بناء هذا المخيم فوق مقابر جماعية غير معروفة الهوية تم دفنها من قبل وزارة الصحة في غزة، أثناء الحرب، وعدد الخيام داخل هذا المخيم يصل إلى 200 خيمة، ويحتضن 230 عائلة، بعدد إجمالي قرابة 1200 فرد، بينهم أطفال ونساء وذوي احتياجات خاصة، والعائلات هنا تعاني من عدة صعوبات، أهمها الحصول على المياه وعدم وجود عدد كافٍ من الحمامات وتكدس النفايات، وهناك مشكلة كبيرة في الصرف الصحي، من الممكن أن تؤدي إلى انتشار الأمراض».

ويواجه النازحون في المخيم واقعا صعبا للغاية، بعدما فقدوا بيوتهم جراء الحرب، ويصف النازح وسام الحدودي، المعاناة التي واجهها مع عائلته على مدار 15 شهرا من الحرب، ونزوحه من شمال القطاع إلى جنوبه، وكيف عانت الأسرة الأمرين، حيث سكنت في مقبرة بخان يونس جنوبي القطاع، وأقامت داخل خيام مهترئة، لا تقي الحر ولا تحمي من البرد، وسط ظروف معيشية قاسية بسبب الفقر وقلة الطعام والماء.

وبعد عودته إلى غزة، وجد الحدودي كل شيء مدمرا، ليعود ويسكن فوق مقابر جماعية، ويواجه ظروفا ليست أفضل بكثير من الظروف التي واجهها أثناء الحرب، ويقول وسام لـ»سبوتنيك»: «بعد قرار الهدنة عدنا إلى مدينة غزة، فوجدت البيت مدمرا، وعندما أنشئ هذا المخيم، قدمت مع عائلتي إلى هنا، وعشنا في خيمة فوق مقابر جماعية، ونعاني هنا من واقع مؤلم يتجدد، في ظل البرد الشديد، وقبل أيام سقطت علينا الخيمة بسبب الأمطار، والخدمات في المخيم مشتركة، وسط قلة المياه، وتلوث منتشر في المنطقة، مع إمكانية انتقال الأمراض المعدية، ولا يوجد أماكن للأطفال، لذلك يلعبون بالرمال التي من الممكن تؤثر على صحتهم، وتسبب أمراض».

ومع تزايد أعداد العائدين من جنوبي القطاع، وغياب أماكن آمنة، لجأ الآلاف إلى الساحات العامة والمباني المدمرة بحثًا عن مأوى مؤقت، في ظل انعدام أبسط مقومات الحياة من غذاء ومياه ورعاية طبية، وأمام هذا الواقع الصعب، تتواصل الجهود المحلية والدولية لتوفير حلول عاجلة، حيث يتم إنشاء المزيد من مخيمات الإيواء وسط الركام والأحياء السكنية المتضررة، رغم محدودية الإمكانيات وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية بسبب القيود الإسرائيلية.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قد قال في بيان صحفي، إن «90% من العائدين إلى شمالي قطاع غزة يفتقرون إلى منازل تؤويهم، ويحتاج شمالي القطاع إلى 135 ألف خيمة بشكل فوري».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق